ملخص الحلقة الثالثة من مسلسل عهد أنيس
شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل عهد أنيس تطورات نارية ومفاجآت غير متوقعة قلبت الأحداث رأسًا على عقب. الحلقة بدأت بمشهد مشحون بين محيي وأخته، التي حاولت إقناعه بالخروج من حالة الحزن التي يمر بها، وتحثه على العودة للعمل من خلال عرض تلقاه من الدكتور الجبالي.
رغم رفض محيي المبدئي، إلا أن حديث أخته عن وجود مشروع جديد داخل الأتيليه دفعه لمقابلة الدكتور، الذي فاجأه برغبة إدارة فندق في عرض تماثيل فنية، وأعطاه حرية الإبداع الكاملة، مؤكدًا له أن الفن لا يجب أن يُقيد بأي موضوع.
المفاجأة الحقيقية جاءت حين أخبره معتز أن الرسام وجيه، صاحب لوحة “زهرة” التي أثارت إعجاب محيي في المعرض، سيقابله. أثناء اللقاء، يكشف وجيه أن اللوحة ليست للبيع، لأنها تمثل جدته “زهرة”، التي أحبها في شبابه. وهنا تنكشف صدمة كبرى: أن اللوحة سُرقت من قبل شخص يدعى “أنيس”، وهو نفس الاسم الذي استخدمه رجل جاء مع زوجته ليرسم بورتريه لدى محيي.
وجيه يروي تفاصيل صادمة عن أنيس الذي طلب منه قبل ثلاثين عامًا رسم نسختين من اللوحة ثم اختفى، ليظهر مؤخرًا بالشكل نفسه دون أي علامات تقدم في السن، ما أثار الريبة والشك حول طبيعته.
محيي يقرر الذهاب إلى بيت جده الشاذلي في الفيوم بحثًا عن إجابات. وأثناء تنظيف البيت، يعثر على أشياء غريبة داخل غرفة جده، من بينها روب قديم، وكتاب “شمس المعارف”، ومخطوطات غامضة، ودولاب يبدو عاديًا في الظاهر، لكنه يُظهر قدرات خارقة.
تبدأ سلسلة مفاجآت غير طبيعية حين يطلب محيي زجاجة خمر، فيخرجها له الدولاب! ثم تتوالى الطلبات: بيتزا، قهوة، ملابس، لابتوب، وحتى نقود… وكلها تظهر من داخل الدولاب السحري، الذي يبدو وكأنه يحقق له كل ما يتمنى.
تنتهي الحلقة بمشهد ناري، حيث يستيقظ محيي من نومه معتقدًا أن كل ما حدث كان مجرد حلم، لكنه يُصدم حين يجد كل ما طلبه بجانبه فعلًا، ويبدأ في اختبار الدولاب مجددًا ليكتشف أن المعجزة حقيقية… وأن الدولاب يعمل بكامل طاقته!
