ملخص الحلقة الأولى من مسلسل حرب الجبالي
تبدأ الحلقة الأولى بمشهد رمزي، يظهر فيه “حرب” الذي يجسده الفنان أحمد رزق، وهو يسير في مكان مظلم قبل أن يدخل إلى قاعة بيضاء تمامًا، حيث يلتقي برجل مسنّ يؤدي دوره أشرف عبد الغفور. يخبره هذا الرجل برسالة تحمل حكمة عميقة، يحثه فيها على أن يوصي أبناءه وأحفاده بها، لأنها تحمل مفتاحًا لفهم ما سيحدث في زمن صعب تائه فيه الحق ومليء بالضغوط. ينصحه بألّا يسمح للغضب أن يمتلكه، وأن يحتفظ بالحرب خارج نفسه لا بداخلها، ثم يطلب منه أن يأتيه بولده عندما يُرزق به، ليبقى الحبل موصولًا.
يستيقظ حرب من النوم ليتبين لنا أن هذا اللقاء كان حلمًا.
ينتقل المشهد إلى أحداث مليئة بالتوتر، حيث نرى أن حرب متزوج من “أميرة” (نسرين أمين)، ووالده يؤدي دوره صلاح عبد الله، ووالدته تجسدها الفنانة سوسن بدر. بعد عزمه الصيام، يتلقى اتصالًا من والده ليلحق به في مهمة عمل، لكنه أثناء خروجه من المنزل يتعرض لهجوم من شخصين ملثمين على دراجة نارية، أحدهم يطعنه في ذراعه، ما يستدعي نقله إلى المستشفى.
مع تقدم الأحداث، نكتشف وجود صراع قديم بين عائلة الجبالي وعائلة الغرباوي، التي يرأسها “سعيد” (رياض الخولي) وأخوه “راشد” (أحمد خالد صالح). يتبين أن راشد كان يتواصل مع شخص ما هرب إلى شبرا وبحوزته سلاح، وهو ما يثير غضب أخيه سعيد بسبب تصرفه المنفرد الذي قد يورط العائلة.
في مشهد آخر، تظهر جارة تخبر أميرة، زوجة حرب، عن الاعتداء عليه، لكن أميرة تتفاعل ببرود مثير للدهشة، وتتحدث في الهاتف دون أي قلق. في المقابل، تنهار والدته من القلق وتحاول جارتهم “ملك” (فردوس عبد الحميد) تهدئتها.
بعد خروجه من المستشفى، يعود حرب إلى المنزل، ثم يمر بأحد شوارع الحارة حيث يسمع سيدة تشتكي من راشد الغرباوي، الذي اشترى منها سلسلة ذهبية بسعر أقل من قيمتها الحقيقية. يتدخل حرب ويدافع عنها في مواجهة راشد الذي حاول تهديدها. يندلع خلاف حاد بين راشد وحرب، ويتدخل “ياسين” ابن حميدة ليؤكد وقوفه بجانب عائلة الجبالي.
في مشهد مؤثر، يعطي حرب السيدة مبلغ 3000 جنيه ويهديها السلسلة، مؤكدًا أنها من تستحق التقدير لا العكس.
تصل الأحداث إلى ذروتها خلال جلسة مناقصة بين عثمان الجبالي وسعيد الغرباوي، حيث قُدمت عروض الأسعار، وكان عرض سعيد الأقل. لكن عثمان يذكّر المسؤول بشرط جاهزية البضاعة خلال 48 ساعة للمعاينة، وهو ما لم يكن سعيد مستعدًا له. نتيجة لذلك، يتم ترسية المناقصة لصالح عثمان الجبالي.
بعد انتهاء الجلسة، يتهم سعيد عثمان بالتجسس عليه، إلا أن عثمان يرد عليه بثقة قائلاً إنه فقط “معلم وكبير المعلمين”، ما يضع سعيد في موقف محرج ويزيد من حدة التوتر بين العائلتين.